وتطالب اسبانيا بالرد على ادعاءات التجسس الامريكية

وتطالب الحكومة الاسبانية بالرد من نظرائها الامريكيين على تقارير تفيد بانها كانت هدفا لجهود التجسس التى تقوم بها وكالة الامن القومى.

يطلب السياسيون الأوروبيون تفاصيل عن برنامج المراقبة والتأكيدات حول الخصوصية.

وتظهر التقارير الصادرة عن مخبأ ضخم من الوثائق التى تسربت من قبل المبلغين ادوارد سنودن فى صحيفة دير شبيجل الالمانية.

ذكر تقرير لشبكة دير شبيجل نشر يوم الاثنين ان اسبانيا تجمع مع المانيا وفرنسا وايطاليا واليابان فى الفئة الوسطى حيث ترى الولايات المتحدة ان جهود المراقبة يجب ان تركز. وتجلس الصين مثل الصين وروسيا وايران وافغانستان على رأس القائمة مع العديد من الدول الاوروبية مثل فنلندا والدنمارك وكرواتيا فى الاسفل.

وليس من الواضح تماما كيف يجري رصد اسبانيا، أو من هم المستهدفون.

يقول دير شبيغل إن الكثير من عمليات المراقبة تجري في قاعدة عسكرية أمريكية بالقرب من فرانكفورت، وهذا يعني أن وكالة الأمن القومي تعمل مع ألمانيا وتتجسس عليها.

وقد تسببت هذه الاكتشافات فى غضب داخل الحكومة الاسبانية، وفقا لما ذكره البيس. وتقول الصحيفة الاسبانية ان وزارة الخارجية طلبت “توضيحات ومعلومات” من السفارة الاميركية.

ووفقا للتقارير، تعهد القائم بالأعمال الأمريكى لويس مورينو بمعرفة المزيد من المعلومات حول مستوى المراقبة الأمريكية وتقديم تقرير للحكومة الإسبانية.

وفي حين أن السلطات الإسبانية قد لا تتغاضى عن التجسس من قبل الدول الأجنبية، يبدو أنها أكثر راحة في التجسس على مواطنيها. في الآونة الأخيرة ظهرت أن؛ الحكومة الاسبانية تتطلع إلى تمرير مشروع قانون من شأنه أن يسمح لها لتثبيت برامج التجسس؛ على الهواتف المشتبه بهم المجرمين والحواسيب.

الوثائق التي تسربت من قبل إدوارد سنودن مفصلة برنامج مراقبة الأمن القومي بريسم، التي جمعت كميات هائلة من البيانات من المواطنين في جميع أنحاء العالم. وشاركت أيضا شركات التكنولوجيا بما في ذلك أبل ومايكروسوفت وجوجل والفيسبوك، مع تقارير تشير إلى أنها قدمت؛ قدمت بيانات للحكومة الأمريكية. وقالت الشركات أنها لا؛ توفر للحكومة إمكانية الوصول المباشر إلى البريد الإلكتروني للمستخدمين، ومع ذلك.

كورس تعلن عن سرعة النطاق العريض جيجابت عبر نيوزيلندا

انتقد البنتاغون للاستجابة السيبرانية في حالات الطوارئ من قبل الوكالة الحكومية الدولية

ويستفيد البارالمبيون البرازيليون من الابتكار التكنولوجي

يمكن للحكومة البرازيلية حظر ويز

Refluso Acido